أخبرني بسرك..!
كتبهاسامية عيّاش ، في 23 كانون الأول 2008 الساعة: 08:22 ص
هل كنت تطفئ مصابيحك عند كل متاهة؟!
وهل كنت حقا تشعل رعشتين خفيفتين كلما رأيت ابنة الجيران؟!
أم أنك انتظرتها عند سفح الصمت،فنطقت فجأة على غفلة من أمها حين كانت تلمّ ثمار الغواية..؟
وهل تشبه سرّك حين تفضي لسريركَ،
أم أنك تخلعه قبل نومك بثوانٍ،
وتبكي طوال الليل امرأة مدّت لك صوتها فسرقتها..؟
وهل …
لِم تصبح الآن فيروزي اللون؟
دون أن تعبئني بسرّ يزهر فيّ طائر سنونو،
احب السنونو،
فأخبرني بسرك،
فلربما طار بي الى مناوشات روح أخرى،
تبتعد -مثلكَ- كلما هبّ الهواء..!
ألا زلت تخاف صرير الباب الحديدي وسهم الكلام؟
إني لا أجيده فلا تخف..
فأخبرني سريعا،
قبل أن تنادي الجدة على ظلّي إن رأته دوني،
فقد نسيته عند عتبه الباب وأتيتكَ،
مغمضة الوجع والرغبة والبكاء،
لِم تصبح فجأة بعينين فقط!
أريد الصوت،
وبعض السنونو،
فلا تلاحقني برغوة الثورة الأولى..
أنت،
أنت،
أنت،..
أينكَ؟
-إني هنا “تقول الجدة”
أتــــرني فقدتكَ للمرة الألف،
المليون،
أم أنـــــــــه..
الهواء قد هبّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 9:03 ص
لم كل هذا السواد الذي هبّ من نهاية نصك؟
لكن يبقى نصك متين كبعض صاحبته…متقن الوصف واللغة…لكن السر لو خرج عن اثنين لم يصبح كذلك…يجب أن يبقى نقطة التقاء بينه وبينه الأنثوية.
ولنا لقاء
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 9:25 ص
هو لم يخرج عن اثنين يا صديقي،
لكنه وهم لا أكثر،
يحدث أن يظهر وأن يختفي أيضا،
إنها أن نرى ذاتنا في عريها دون ظل،
وأن نلبس الظل -كقناع- حينا يحضر أحد “الجدة”..!
هي بينها وبين ذاتها،
أو بينها وبين الوهم،
ولكلاهما سر لا يبوح أحدهما به للآخر…!
مودة لمرورك
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 10:35 ص
قلمك
الجميل
حيث يميل
النور
يميل
نصي الجديد : تبرعوا لهيفاء واليسا ….
- ورأيك في مصير الزيدي -
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 12:49 م
السلام عليكم
بصفتكم متضامنين مع منتظر الزيدي
فقد أنشأنا مدونة
هذه المدونة أنشأت لغرض التضامن مع هذا البطل العراقي
بعيدا عن المدونات الشخصية
هذه المدونة مفتوحة الى غاية اطلاق سراح منتظر
هذه المدونة ملك لجميع الشرفاء
وتستقبل جميع ادراجاتكم المتضامنة مع منتظر على شكل تعليقات
أو على البريد الالكتروني
أيا كان شكلها شعرا أو نثرا أو طلبات باطلاق سراحه
وتتعهد المدونة بذكر المصدر ورابط الادراج الأصلي ان كان منشورا على مدونة شخصية،ومنح عضوية مشاركة،واضافة رابط مدونته الى الجرد الاسبوعي للمشاركين
كما وتستقبل جميع الاقتراحات بخصوص شكل المدونة،وطريقة العمل
بداية النشر غدا
فكونوا على الموعد وأخبروا الجميع
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 6:26 م
الصديقة العزيزة سامية …
تجتاحين اللغة و تكسرين صمت فواصلها
و تزيتين ذلك الباب الحديدي كي لا يخرج صوت صدئة المعهود !!!
و تلتفين من خلف شهوة المصير المؤكد لكل ظل يحاول الهرب من حلمه المنشود !!!
و تماريسن سحر الكلمات في بستانك العامر
فترفرف الفراشات تسابق الزمن و تسابق الألوان بين يديك
لترسمك بجناحاتها الرقيقة فراشة التدوين
و لوحة التلوين ….
استمتعت بقراءة سحرك
تناغم رهيب بين الوهم و الرغبة بتحقيقه
دمتي بكل الخير و السعادة
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 4:05 ص
سامية…
جميل أن نلتقي بما يتجاوز الاسم،
سررت بكلماتك،
وحتما..
سأمر بنصك الجديد
شكرا
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 4:35 ص
العزيز ابن البلد..
ما بين كل الأشرعة المعلقة بين الكلمات، تمـــر..
تأخذ ألق الفراشات بينما ترسم طريقا ما لسر الحرف، والصوت..!
كان مرورك دائما يحمل التناغم الذي يكمل،
وسيبقى ..
ألف شكر لوجودك المميز
دمت بود، وخير
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 8:23 م
سامية
مرور قراءة فانسحاب دون تعليق!!!
ما شاء الله
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 3:37 ص
سامية
عام هجري جديد
يذكرنا بهجرة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم
يوم هاجر من مكة الى المدينة بعد ان لاقى من اهله ما لاقى
من الاذى والالم …. فداك روحي يا رسول الله
كل عام وانت بالف خير
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 8:40 م
ازور
مدونتك الغالية
يفوح عطرها
اتطيب
بطيبها
اتذوق
جمالها
واتفهم معانيها ,
عام هجري مبارك لكم ولاسرتكم….
لا عزاء في مجازر غزة الا ان تتحد ايدينا
( طبختنا محروقة… )
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 7:04 م
يوسف حساس..
مرورك يجعلني أبتسم برغم صمتك!
وبرغم الألم الذي يعتصر قلوبنا إزاء كل شيء،
كل شيء..
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 7:10 م
سامية..
زيارتك الثانية تلك تمنحني صوتا ارق لسماعه،
فتعالي دوما،
فهنا،.. الكل ينتظرك
ولا عزا لنا فعلا في غزة الا بالوحدة،
لعلها تصبح حقيقة!