في الشمس، قد تجدون النور، لكنها سرعان ما تختفي خلف الليل.. لكن في داخلكم ستجدون النور دائما، فأشعلوا أيامكم زيت زيتون مضيء، فكم هي الأيام السوداء كثيرة..!


لغيابي ألم الحضور، ولحضوري وجع الغياب!!

كتبهاسامية عيّاش ، في 9 تموز 2008 الساعة: 09:49 ص

بلا أي معنى, تزداد الأشياء تكدسا
أحاول أن أجد الجزء الأكبر من روحي بما حولي،وأفاجأ بأنني لم أجد حتى القليل.
منتهكة حتى الحرج من بعث رسالة ما، لك، أو حتى من بعض نص يشفيني من السقم الذي أعانيه، من العقم النهائي للأحلام، كل شيء فيّ يتجه لعقمه. لم تعد الأشياء تنجب الغرائبية ولا الدهشة ولا حتى الاكتشاف,
لا شيء ينجب.
النساء فقط، يتوهمن الإنجاب
يتوهمن أن كثرة الإنجاب ستسد الفراغات العتيقة والجديدة. لكني خارج كل ذلك، وقبل بلوغي «سن الإنجاب» كنت أنجب. أنجب أحلاما، وحكايات، وقصصا، أبطالا ينتشون لمحض كلمة أوشوشها لهم.
ماتوا جميعا
دفعة واحدة
وتركوني ثكلى
يغتصبني كل يوم اللامكان
واللامعنى.
كلما نظرتُ للحفر أسفل جلدي خفت! منذ متى وأنا ابتلع الحفر؟!
أسئلة عقيمة مثلي
فقدت أنوثتها ودلالها العفوي
وأبقت عليّ: بعض امرأة تنتظر
بعض أنثى تبكي
بعض الحياة الموجوعة,
هل سيعود كلي في يوم ما؟
أنام واسأل
أسأل مأخوذة بالنوم والألم,
لغيابي ألم الحضور
ولحضوري وجع الغياب.


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر