في الشمس، قد تجدون النور، لكنها سرعان ما تختفي خلف الليل.. لكن في داخلكم ستجدون النور دائما، فأشعلوا أيامكم زيت زيتون مضيء، فكم هي الأيام السوداء كثيرة..!


طيفك والمساء

كتبهاسامية عيّاش ، في 27 أيار 2008 الساعة: 18:02 م

حين أمضي لبحرك،
اجفف نوميَ القادم من الحنين،
وارتدي كطفلة بهاء العيــــد،
وبسمة..
وافرِد شَعري كأبجدية
حول أوراقك المهووسة بالوجود،
وأسألك، بخبث امرأة:
منذ متى وأنت تلطخ شراشفك بالذكرى؟
فتشهق بتأودة:
مذ أضرمتِ المساء بطيفكِ..!

وها هو المساء،
يأتي..
فكيف جئتَ،
وقد خففت منك بقايا الحلم!
ورحيق الموج..!

أهنا تستقر؟
في ملوحة الجسد،
وثنايا الصوت..
أم انك كنت، مذ انت،
كظل هذا الذي تحمله روحي،
فيحمله..؟

حين أمضي لبحرك،
هكذا،
أجرّ طيفكَ،
وفشل البعــد،
أصرخ بحمق:
خذه، فقد اتعبني..
فتأتي هادئا،
تمسك ببريق عينيَّ
وشغف السفر
ليزهر الأقحوان..!

لا زلت اسأل نفسي،
أقلت: خذ طيفك قد اتعبني،
ام همست: خذني فقد تعبت..؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “طيفك والمساء”

  1. العزيزة سامية …

    يدهشني إحساسك و يدهشني أكثر قدرتك على ترجمتة بألوانك الخاصة و كلماتك المعزوفة بلحن يشبة الأحلام الوردية …

    اهنا تستقر ؟ في ملوحة الجسد ؟!

    و ما ادراكي أيتها الحورية بحالي ؟!

    هل كنت رفيقة خيالي !!!

    إن البحر الذي يسكن أحلامك قد هاج في لحظة و كاد طوفان لغتك المبدعة أن يغرق جميع مراكب الصيادين الذين اتو من بلاد بعيدة ليمارسوا طقوسهم المعهودة !!

    أشعر برمل مفرداتك هنا يغازل و يغزل شباكا” لم أعهدها من قبل

    أو دعيني أصف نصك هذا بجدارية البحر !!

    أحترم شرايين يدك التي أبدعت و هي تخط هذا الحلم

    دمتي بكل الخير

  2. ابن البلد يا عزيزي:

    كم اربكني كلامك ذاك، حتى أكاد لا اجد الكلمات التي توصلني لمشاعري تحديدا اثر قراءة ما وردته توا..!

    سأترك ذاتي لارتباكها الآن،

    وأعد بالرد، عندما اجد ذاتي والكلمات في توحد احتاجــــــه..

    كل الامتنان لمرورك البهي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر