في الشمس، قد تجدون النور، لكنها سرعان ما تختفي خلف الليل.. لكن في داخلكم ستجدون النور دائما، فأشعلوا أيامكم زيت زيتون مضيء، فكم هي الأيام السوداء كثيرة..!


أيا سيدي..!

كتبهاسامية عيّاش ، في 21 أيار 2008 الساعة: 22:56 م

 

يا سيدي

 

قد كنتُ قبلك ألهو بالشمع الذائب

أشكّل منه وسادة لقلبي

واحكي له عن طيف كشعلة

كلما انطفأت،

نمتُ على جسدي كاملا

كاملا..

 

يا سيدي

 

قد كنتُ قبلك أجاري أصابع الليل

الطويلة،

أمد لها عيناي،

لتفقأ بها قليل الغيم،

كلما هطلت،

عاد لي جناح موجة غائبة

 كعندليب..

 

يا سيدي

 

قد كنتُ قبلك أغمض حبات تفاح

اتركها  ساهية ما قبل النضج

امسحها

اغسلها

احنط عمرها القادم،

واذوي بعمري، كطفلة

لم تعش يوما بعد..!

 

يا سيدي

 

انتصف العمر،

وقبلك ما قبلك،

فاختبئ فيّ..

قد جهزت لنا، شمعة تكفي

سهونا الأبدي

 

لازلت في انتظارك،

انا، انا

ألملم شذرات الموج

وأجمع اطياف اللون

واهذي كلما عصف البرق:

أيا سيدي، قد كنت قبلك…!

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أيا سيدي..!”

  1. العزيزة سامية …

    جميل وصفك للتفاحة ، طبعا لا أقصد هنا أنها سر السقوط !

    بل بداية المعركة :)

    احترم اسلوبك الخاص في كتابة هواجسك الداخلية و محاولة نثرها كقطرات من ندى في هذا الأزرق الكحلي المبهر

    اتمنى لك كل الخير

    دمتي عزيزتي

  2. ابن البلد،

    يا ذاك الاسم الذي كلما مر، عرفنا انه لازال لنا بلد نسبح فيها كالبحر..!

    لا ادري، انها تجربتي الأولى في كتابة هواجسي بهذا الشكر الأدبي، لكني رغم ذلك اعتبره النص الأقرب، رغم انه خلق اليوم فجرا، بحالة لم امر بها سابقا.!!

    انه التقلب بين الذات لذات اريدها، ولعل التفاحة رمز قديم جدا، قبل سقوطها على رأس نيوتن،

    هي بداية معركة، علي ان اعرف اطرافها

    كل لشكر لمرورك العبق

    دمت بود



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر